بهاء الدين الجندي اليمني
319
السلوك في طبقات العلماء والملوك
وقف كتبا عديدة على الطلبة من خطه وضبطه يكتب على كل كتاب منها : هذا الكتاب لوجه اللّه موقوف * منا إلى الطالب السنّيّ مصروف ما للأشاعرة الضلال في حسبي * حق ولا للذي في الزيغ معروف « 1 » وبيتا آخر تركته من يتوق « 2 » إليه نظره فيها وحج سنة ثمانين وخمسمائة فقرأ كتاب مسلم على الشيخ أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن علي الهروي إمام الحنابلة بالحرم فقال في كتب السماع من اللفظ ما مثاله : سمع عليّ الشيخ الإمام السيد الفقيه الزاهد العابد سيف السنة أبو العباس أحمد بن محمد ، وأرّخ ذلك أنه كان سنة إحدى وثمانين في شهر المحرم ، ووجدت بالكتاب أيضا ما مثاله إجازة من الشيخ عبد اللّه بن عمر بن أحمد بن الحسين بن إبراهيم الوراق ، فقال فيها أيضا ما مثاله استخرت اللّه العلي العظيم وأجزت الشيخ الإمام الأجل السيد الفقيه ناصر السنة أبي العباس أحمد بن محمد ولأولاده الكرام يحيى وعيسى وإسماعيل ومحمد وعلي أن يرووا عني مسموعاتي وإجازاتي وأرّخ كون ذلك في الحجة سنة ثمانين وخمسمائة . ثم لما عاد إلى بلده أقام بها إلى رجب ثم نزل الجند فلازمه جمع كثير وسمعوا عليه . من أعيانهم إبراهيم بن حديق ومحمد بن أحمد الخولاني ( وأحمد ومنصور أبناء محمد بن موسى العمرانيان وفات منصور شيء من الجزء الأول وإجازة له ومحمد بن كليب النمر الخولاني ) « 3 » وعبد اللّه بن محمد بن علي بن مروان الأموي وعبد اللّه بن محمد بن زيد العريقي ومحمد بن سعيد المحابي وأحمد بن مقبل الدثني وأبو بكر بن يحيى بن إسحاق الجبائي وأسعد بن عمر الأصبحي والمسلم بن علي بن أسعد بن مسلم العنسي ثم الصعبي وابن عمه محمد بن موسى بن عبد اللّه وابنه إسماعيل ويحيى بن علي بن أبي بكر بن سالم وأحمد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن سالم الشعبانيان ومحمد بن أسعد بن أبي الخير . . « 4 » اليافعي الجبائي ومحمد بن عمر بن جعفر الكلاعي والأديب سلمان بن علي بن إسماعيل الجنديان وقال بخطه في صدر السماع ما مثاله سمع مني الفقهاء الأجلاء السادة الفضلاء مالك الكتاب يعني إبراهيم
--> ( 1 ) البيت الثاني غير موجود في « ب » وفي المصراع الثاني من البيت الأول ( ابدا على الطالب السنّي مصروف ) والبيتان لم يوردهما ابن سمرة . ( 2 ) كذا في الأصلين بمهملات وقد نقطناه بالذوق وكان الأحسن للجندي إيراده ولا ندري ما سبب تركه للبيت الثالث ، وأيننا وأين نسخة سيف السنة فقد أكل عليها الدهر وشرب ! ( 3 ) ما بين القوسين ساقط من « ب » . ( 4 ) كذا في « د » وفي « ب » بن أبي الأغر .